يمينيين متطرفين دخلوا الإسلام، وأصبح بعضهم دعاة للإسلام في مجتمعاتهم. بعد أن حاربوا الإسلام في البداية،
1- ماكسين بوتي
استقبل ماكسين بوتى مجموعة من قيادات حزب الجبهة الوطنية الفرنسي , في عام 2014، والمعروفه بعدائها للمهاجرين والمسلمين، بريدًا إلكترونيًا يحمل فيديواً لأحد أعضاء الحزب البارزين، وعضو المجلس المحلي في باريس ويعلن فيه إسلامه، ويطلب من القيادات وجموع أعضاء الحزب التعرّف إلى الإسلام الحقيقي المسالم الذي تتوافق مبادئه مع المبادئ الأساسية التي يقوم عليها الحزب.
ويضيف ماكسين بوتي أن التشويه الإعلامي هو السبب الرئيسي للسمعة السيئة التي تلاحق الإسلام وحزب الجبهة الوطنية في أوروبا، برغم انهما مشتركين في دعم الضعفاء، ومساندتهم أمام بطش أصحاب رؤوس الأموال،
و بوتي كان مسيحيًّا يتبع الطائفة الكاثوليكية، قد اتخذ قراره بعد أن خاض الكثير من النقاشات والجدالات مع أحد الأئمة المسلمين، وفي حوار له مع جريدة "Le Parisien" دافع بوتي عن الإسلام وأصر على تبرئته من أفعال المتطرفين، خصوصًا الدولة الإسلامية، وقال: "الإسلام لم يأمر بقطع رؤوس الناس؛ بل الإسلام نزل لكي يوحّد جميع البشريه في العالم".
فان دورن
السياسي الهولندي أرنود فان دورن ، شارك في عام 2008 فى صناعة فيلم بعنوان "الفتنة" والذي يصف الإسلام والمسلمين بالعنف وعدم التسامح، والطمع في السيطرة على العالم، و أنتج هذا الفيلم حزب الحرية الهولندي، المعروف بإيديولوجيته اليمينية المعادية للمهاجرين، واليوم فان دورن يرتدي الجلباب الإسلامي الأبيض، ويقف باكيًا أمام قبر نبي الإسلام محمد بعد أن يؤدّي مناسك الحج لأول مرة عقب اعتناقه الإسلام في عام 2013.
بدأت قصة فان دورن بقراءة القرآن وتفسيراته، ثم أقنعه أحد معارفه بزيارة مسجد في مدينته، وقد وجد هناك ترحيبًا كبيرًا على عكس ما كان يتوقعه، متحدثا عن شعوره قالا: "كنت أشعر بالارتباك في البداية، ولكن سرعان ما تغيّر هذا الشعور إلى إحساس بالدفء والسلام الداخلي". وبعد عام واحد فقط؛ أعلن إبنه الكسندر اعتناقه الإسلام، وجاءت هذه الخطوة بعد أن لاحظ السلام الذي حل على والده؛ فبدأ بدراسة القرآن بصحبة صديق مسلم له يدعى يونس، الكسندر كان حريصًا أن يتعلّم منه شيئًا جديدًا عن الإسلام, ثم انطلق اسكندر مع والده في رحلة التعمق في الدين الإسلامي، وتبنّي مبادرة للتعريف بالإسلام وتصحيح صورته.
آرثر فاجنر
فى عام 2017، تناولت الصحف العالمية خبر إسلام السياسي الألماني آرثر فاجنر، الذي ينتمي لحزب البديل الألماني – ثالث أكبر حزب في ألمانيا - والذي يعرف بعدائه للمهاجرين والمسلمين، حتى إنّ أحد شعارات حملات الحزب للانتخابات البرلمانية السابقة كان "الإسلام لا ينتمي إلى ألمانيا".
فى حين يحاول كثير من السياسيين التابعين للحزب والممثلين له، سواء في الحكومة أم البرلمان، معارضة إنتشار المساجد في ألمانيا، ، وقد طالب الحزب الشرطة الألمانية بإطلاق النار على اللاجئين الذين يحاولون التسلل إلى ألمانيا، لأنهم يمثلون خطرًا على المواطنين الألمان، وثقافتهم الغربية المحافظة، وقد انتقد آرثر فاجنر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وقال إنها إرتكبت خطأ كبيرًا عندما سمحت للاجئين السوريين بالقدوم إلى الأراضي الألمانية.
أوضح فاجنرأثناء حوارله مع مصور بشبكة الـ"بي بي سي" البريطانية،أنه كان يعاني طوال حياته من أزمة في تحديد هويته الثقافية؛ كونه ألمانيًّا ذا أصل روسي؛ وقال: "الألمان لا يعرفون أني ألماني، والروس لا يعرفون أني روسي".
و أنه وجد في الإسلام القيم المحافظة التي تتفق مع مبادئه السياسية. و تطوّع آرثر فاجنر الأسبوعي للترجمة مع اللاجئين الشيشانيين المسلمين؛ كان من أهم الأسباب التي وفرت له المساحة للتحدث والاشتباك مع المسلمين، والتعرف إلى الإسلام بصورة أكبر، حتى انتهى به الأمر للتحوّل من المسيحية إلى الإسلام.
"كارسيفاك هندوسي " هدم قبة بابري ثم أسلم وبنى 90 مسجدا
فى مسجد "بابري" توجد نقطة خلاف تاريخية بين الهندوس والمسلمين في الهند، فقد قام حشد هندوسي يتكون مما يقرب من 150 ألف شخص بهدم المسجد في عام 1992، وكان دافع الهندوس لهدم المسجد التاريخي بعد خمسة قرون من بنائه؛ هو أن المسلمين قاموا بهدم معبد كبير للإله "رام" في السابق، ومنذ هدم المسجد وحتى هذه اللحظة، ما يزال النزاع حوله قائمًا بين الهندوس والمسلمين.
"كارسيفاك" كان على رأس الحشد الذي هدم المسجد وهو أول شخص صعد إلى قبة المسجد ليهدمها. بعد ذلك تحوّل كارسيفاك من المتطرف الذي هدم مسجدًا، إلى داعية إسلامي يسافر من بلدة هندية إلى أخرى لينشر تعاليم الدين الإسلامي.
كارسيفاك غيّر إسمه إلى " محمد عامر "،
كارسيفاك كان شابًا متحمسًا اندفع خلف الآراء السياسية المتطرفة، وبعد هدم المسجد كان سعيدًا للغاية؛ لأنه تمكن من خدمة المعتقد الهندوسي الذي ينتمي إليه، ولكنه حين عاد إلى منزله وجد عائلته الهندوسية العلمانية في منتهى الغضب لما فعله ابنها، وحينها شعر بالذنب لأول مرة، وقرّر التقرب من المسلمين والإسلام، حتى أعلن إسلامه هو وصديقه يوجندرا بال الذي كان قد تعاهد معه بهدم مسجد بابري وبناء معبد رام، ولكنهم أعلنا إسلامهما
أشهر صيحات ممثلي وممثلات الأفلام الإباحية حديثاً
تعرف على أسماء أشخاص قد لا تعرفهم تمام المعرفة و تستطيع وصف أدق التفاصيل في أجسادهن وأجسادهم، إليك أشهر اسماء عالم الافلام الإباحية:
أليكسس تيكساس
تعمل في شركة منتجة لفيديوات ممثلة إحترافية جنسية وتعد من الجيل الذهبي...
أليتا أوشن
تعتبر أكثر ممثلة إباحية اشتهرت في العالم...مجرية ممتلئة الصدر والشفتين،
ناديا علي
لم تنل الشهرة التي تستحقها بعد، سوى في أوساط عربية...ممثلة باكستانية
جوني سينس
مرة تراه شرطياً، مرة تراه طبيباً، مرة تراه سبَّاكاً، وكلها تؤدي لغرض واحد وهو فيديو إباحي بقصص متغيرة...شعبيته هائلة
أنطونيو سليمان
نظراً لعدم وجود منافسين له. أو الملقب بجوني سينس السوري، تعاقد مع شركات الدعارة المصورة وقدم عرض عمل لمن يريد اللحاق به...
أحذية تصنع من جمجمة باروت وتوجد في متحف مقاطعة كاربون في ولاية وايومينغ.
عُرف جورج باروت... الاميركي الجنسيه بعدة أسماء أبرزها إنه تميزبالأنف الكبير،
و أشتهر ببشاعة جرائمه التي لا تعد ولا تحصى،
ففي أواخر القرن التاسع عشر في سنة ١٨٧٨، أشتهرباروت بسرقة الأحصنة، والسطو على البنوك، والسطو على القطارات، و جرائم القتل.
كان "جورج باروت" مختبئ هو وعصابته في مكان ناء بعد عملية سطو فاشلة قد استهدفت أحد قطارات الخاصه بشركة "اتحاد المحيط الهادئ للسكك الحديدية"،
وتم مطاردة هو والهاربين والخارجين عن القانون وصولا إلى مكان اختبائهم فى الباسيفيك بالقرب من جبل "إلك" بمعرفة عمدة منطقة مقاطعة كاربون النقيب " روبرت ويدوفيلد " ومحقق خاص لدى شركة يونيون .
عمدت العصابة إلى نصب كمين لكلا من روبرت والمحقق الخاص ، وعندما أقترب رجلا القانون هذين من مخيم العصابة ، أطلق أفرادها عليهما الرصاص مردين إياهما قتيلين وتم ، دفنوهما بعد ذلك وقاموا بالفروا هاربين.
و عاش باروت كرجل حر لبضعة سنوات بعد تلك الحادثة، وقد أدت به عمليات القتل التي تورط فيها أمام العلن خلف قضبان الزنزانات،
وبعد إلقاء القبض عليه بفترة وجيزة ، تم شنقه على عمود لنقل خطوط الهاتف من طرف مجموعة من الأشخاص، بعد محاولته الفرار من عملية الاعدام رسميا.
"والقصة غريبة " تأتى بأن أحد الأطباء الذي كان بين الحشود التي شهدت عملية إعدام باروت، حين لم يتقدم أي أحد ليطالب بجثته .
بأن الطبيب " أوزبورن " أرسل دماغ باروت إلى أحد أصدقائه الأطباء لإجراء بعض التجارب عليه ،
وكان الطبيب حين ذاك يقوم بعمل دراسة على عقول وأدمغة المجرمين بشكل خاص.
وتم منح الجزء العلوي من جمجمة باروت إلى المساعده المخبرية، البالغة من العمر خمسة عشر عاماً، التي أصبحت فيما بعد أول طبيبة امرأة في ولاية وايومينغ، وقد نقل عنها أنها كانت تستعمل جمجمة باروت كمزهرية في بعض الأحيان.
و تقدم أوزبورن إلى أحد صانعي الأحذية وطلب منه أن يصنع له زوجا من الأحذية باستعمال جلد باروت.
وويروى الطبيب في إحدى يومياته : بأنه قد ”أصدرت تعليمات خاصة لصانع الأحذية بأن لا ينزع الحلمتين ويبقي عليهما وذلك من أجل إثبات أن الجلد كان جلداً بشرياً، لكنه لم يتبع تلك التعليمات للأسف“.
وكان أورزبورن يعشق ويفتخر بتلك الأحذية لدرجة أنه في سنة 1893 سار فى حفل تنصيبه حاكماً على ولاية وايومينغ وهو يرتدي حذاءه المصنوع من الجلد البشري لباروت .
وتوجد اليوم قطع من جمجمة باروت والأحذية في متحف مقاطعة كاربون في ولاية وايومينغ.
قواعد ملكية كسرتها الأميرة ديانا فى حياتها بالقصر الملكى!
حياة العائلة الملكية البريطانية ليست سهلة، و أن أفرادها يعيشون حياة الترف والرفاه والشهرة والسلطة. ولكن العادات والتقاليد الملكية تعتبر أصعب مما يتوقع، حيث تؤثر على تفاصيل الحياة اليومية لأفراد العائلة الملكية.
ويبرز إسم الراحلة ديانا، أميرة ويلز، التي امتلكت في حياتها شعبية كبيرة ومقربة كثيراً من الشعب، كما انها اشتهرت بكسرللقواعد الملكية، و قامت أيضاً بتغيير بعضها.
القواعد الملكية التى كسرتها الأميرة ديانا !
خاتم الزواج
يتم صناعة خواتم الزواج للملوك عند صائغ مجوهرات شهير تابع للعائلة وقد يستخدم أحدجار ملكية محددة. اختارت ديانا هي أول من الخاتم بنفسها ولم تتبع الذوق الملكي. وق أصبح هذا الخاتم الآن ملكاً لكاثرين دوقة كامبردج، زوجة الأمير وليام.
الولادة خارج القصر
ديانا أول أميرة تخالف التقاليد وتقرر أن تلد في المستشفى. دوقة كامبريدج أيضاً اختارت مؤخراً أن تلد في نفس المستشفى.
وكانت التقاليد عادات الملكات والأميرات على وضع أطفالهن في القصر الملكي.
العناق
كشفت عن صعوبة علاقتها مع زوجها وإنتقدت العادات الملكية، وهذه الأمور مرفوضة تماماً بالنسبة للملوك والأمراء.كانت تتمثل بصادقها الى حد كبير مع الصحافيين وكانت تعبر عن مشاعرها بصراحة ودون الالتزام بالبروتوكول والقواعد،
مشاعرها تجاه الاخر
كانت الأكثر إنفتاحاً في تاريخ العائلة الملكية وسرعان ما أحبها الناس وأصبحت أيقونة شعبية. " تعانق الكثير من الأطفال والمرضى وهذا يعتبر مخالفاً للعادات والبروتوكول".
حيث يرتبط إسم الأميرة ديانا مع الأعمال الخيرية والتقرب من عامة الشعب.
أرتداء ملابس كسرها قواعد البروتوكول.
تمكنت ديانا من إرتداء ما تحب من ملابس أنيقة وعصرية وبسيطة.و لم تكن تخاف من تجربة الأمور الجديدة، فارتدت بنطلون عند حضورها حدث رسمي ولم تلتزم بالألوان
التي يحددها
نحجت ديانا في كسرها قواعد اللبس الصارمة . البروتوكول.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















