أحذية تصنع من جمجمة باروت وتوجد في متحف مقاطعة كاربون في ولاية وايومينغ.


عُرف جورج باروت... الاميركي   الجنسيه بعدة أسماء أبرزها  إنه تميزبالأنف الكبير،
و أشتهر ببشاعة جرائمه التي لا تعد ولا تحصى، 
أحذية  تصنع من جمجمة باروت وتوجد في متحف مقاطعة كاربون في ولاية وايومينغ.


 ففي أواخر القرن التاسع عشر في سنة ١٨٧٨، أشتهرباروت بسرقة الأحصنة، والسطو على البنوك، والسطو على القطارات، و جرائم القتل. 

 كان "جورج باروت" مختبئ هو وعصابته  في مكان ناء بعد عملية سطو فاشلة قد استهدفت أحد قطارات  الخاصه بشركة "اتحاد المحيط الهادئ للسكك الحديدية"،

 وتم مطاردة  هو والهاربين والخارجين عن القانون وصولا إلى مكان اختبائهم  فى الباسيفيك  بالقرب من جبل "إلك" بمعرفة عمدة منطقة مقاطعة كاربون النقيب " روبرت ويدوفيلد " ومحقق خاص لدى شركة يونيون .

 عمدت العصابة إلى نصب كمين لكلا من روبرت والمحقق الخاص ، وعندما أقترب رجلا القانون هذين من مخيم العصابة ، أطلق أفرادها عليهما الرصاص مردين إياهما قتيلين وتم ، دفنوهما بعد ذلك  وقاموا بالفروا هاربين.
و عاش باروت كرجل حر لبضعة سنوات بعد تلك الحادثة، وقد أدت به عمليات القتل التي تورط فيها أمام العلن خلف قضبان الزنزانات،

وبعد إلقاء القبض عليه  بفترة وجيزة ، تم شنقه على عمود لنقل خطوط الهاتف من طرف مجموعة من الأشخاص، بعد محاولته الفرار من عملية الاعدام رسميا.
"والقصة غريبة " تأتى بأن أحد الأطباء الذي كان بين الحشود التي شهدت عملية إعدام باروت، حين لم يتقدم أي أحد ليطالب بجثته . 

بأن الطبيب " أوزبورن "  أرسل دماغ باروت إلى أحد أصدقائه الأطباء لإجراء بعض التجارب عليه ، 
باروت الجزء العلوي  تحول الى حذاء


وكان الطبيب حين ذاك  يقوم بعمل دراسة  على عقول وأدمغة المجرمين بشكل خاص. 
وتم منح الجزء العلوي من جمجمة باروت إلى المساعده المخبرية، البالغة من العمر خمسة عشر عاماً، التي أصبحت فيما بعد أول طبيبة امرأة في ولاية وايومينغ، وقد نقل عنها أنها كانت تستعمل جمجمة باروت كمزهرية في بعض الأحيان. 
و تقدم أوزبورن إلى أحد صانعي الأحذية وطلب منه أن يصنع له زوجا من الأحذية باستعمال جلد باروت.
باروت الجزء العلوي  تحول الى حذاء

وويروى الطبيب في إحدى يومياته :  بأنه قد ”أصدرت تعليمات خاصة لصانع الأحذية بأن لا ينزع الحلمتين ويبقي عليهما وذلك من أجل إثبات أن الجلد كان جلداً بشرياً، لكنه لم يتبع تلك التعليمات للأسف“.
وكان  أورزبورن  يعشق ويفتخر بتلك الأحذية لدرجة أنه في سنة 1893 سار فى حفل تنصيبه حاكماً على ولاية وايومينغ وهو يرتدي حذاءه المصنوع من الجلد البشري لباروت .
 وتوجد اليوم قطع من جمجمة باروت والأحذية   في متحف مقاطعة كاربون في ولاية وايومينغ.




الإبتساماتإخفاء