أكد البيت الأبيض أن قرار منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة، إلى جانب رفض منح تأشيرات لعدد من الإداريين في المنتخب الإيراني قبل انطلاق كأس العالم 2026، استند إلى اعتبارات أمنية وإجراءات تدقيق خاصة.
وأوضح أندرو جولياني، رئيس فريق البيت الأبيض المكلف بتنظيم البطولة، خلال ندوة عقدت في العاصمة واشنطن، أن جميع لاعبي المنتخب الإيراني وأعضاء الجهاز الفني حصلوا على تصاريح الدخول، بينما تم رفض طلبات بعض الإداريين لأسباب تتعلق بالفحص الأمني والتحقق من الهوية.
وأشار جولياني إلى أن الحكم الصومالي عمر أرتان، رغم امتلاكه تأشيرة أمريكية سارية، لم يُسمح له بدخول البلاد، مؤكداً أنه لا يستطيع الإفصاح عن تفاصيل القرار، لكنه شدد على أنه اتُّخذ "لسبب وجيه للغاية".
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد قرر استبعاد أرتان من إدارة مباريات البطولة، بعدما مُنع من دخول الولايات المتحدة لدى وصوله إلى مطار ميامي الدولي، فيما أوضحت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية أن القرار جاء نتيجة "مشكلات تتعلق بإجراءات التدقيق في الخلفية".
وفي السياق ذاته، كشف جولياني أن نحو 15 فرداً من الجهاز الإداري للمنتخب الإيراني لم يحصلوا على تأشيرات دخول، موضحاً أن الجهات الأمنية الأمريكية تُخضع جميع المتقدمين لمراجعات دقيقة، وأن بعض الأسماء قد لا تكون مرتبطة بالمهام الرياضية المعلنة.
وأضاف أن أعضاء الجهاز الفني للمنتخب الإيراني تمكنوا من دخول الولايات المتحدة بشكل طبيعي، إلا أن المنتخب اضطر إلى نقل مقر إقامته خلال البطولة من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، بسبب صعوبات استخراج التأشيرات، رغم أن جميع مبارياته في دور المجموعات ستقام داخل الأراضي الأمريكية.


