أخ واخته أخفى جثة والدتهما فى الدولاب ل 3 سنوات ..السر 21 ؟

 أخفاء أخ واخته لجثة والدتهما فى الدولاب ل 3 سنوات ..السر 21 ؟

 أخفاء أخ واخته لجثة والدتهما فى الدولاب ل 3 سنوات ..السر 21 ؟


عندما كان  الرائد عمر يوسف، رئيس مباحث قسم شرطة المنتزه ثانٍ، يجلس داخل مكتبه يتابع عمله صباح الجمعة الماضي .
 طلب "أحمد" مقابلته للإبلاغ عن حادثة مرت عليها 3 سنوات: "أنا وشقيقتي مريم أخفينا جثة ماما في الدولاب بعد وفاتها.. تعال خرجها".
 انتفض رئيس المباحث في جلسته، وأنصت لحديث "أحمد"  لا يتعدى الـ15 عامًا،

أطلق على الفور رئيس المباحث  على رأس قوة من القسم إلى محل البلاغ. تم العثور على هيكل عظمي بالدولاب (كامل التحلل) مغطاة بمرتبة ووسائد داخل دولاب من الصاج (إيديال) في إحدى الغرف.   في شقة بالطابق الأول علوي في العقار رقم (30 د) في مساكن الضباط بمنطقة طوسون دائرة القسم،

وعلى الفور أمر اللواء مصطفى النمر، مدير أمن الإسكندرية، بتشكيل فريق بحث برئاسة العميد هشام سليم، رئيس المباحث الجنائية، تحت إشراف اللواء شريف عبدالحميد، مدير المباحث، لسماع أقوال نجل المجني عليها وشقيقته. "ماما هي اللي طلبت مننا نعمل كده قبل وفاتها حتى لا يعلم أحد من أقاربنا لحين تمكننا من الحصول على الأموال التي تركتها لنا"؛ قال "أحمد"  وهو طالب بالصف الثالث الإعدادي، و"مريم" طالبة بالفرقة الثانية بكلية آداب جامعة الإسكندرية، 

وكان  الدافع  فى أقوال  الفتاة وشقيقها و احتفاظهما بجثة والدتهما منذ يوليو عام ٢٠١٥ حتى الجمعة الماضي
واستأجرا  الشقيقان  شقة أخرى بمنطقة سيدي بشر بحري، عقب وفاة الأم. الجيران:وبسؤال الجيران نفوا  لم نشتم رائحة غريبة  خلالت ال3 سنوات  التى مرت على وفاة الأم واختفاء الابنة والابن،
و أكد معظمهم أنهم لا يعلمون شيئًا عن هذه الأسرة، قائلين: "كانوا في حالهم ولا يزورهم أحد.

 وعلمنا بها عندما حضر رجال المباحث واكتشفوا الجثة"؛ قال "أ.ع" أحد جيران المتوفاة، مضيفًا دفاعًا عن الابن والابنة: "أعتقد دا سوء تصرف منهم ولكن لا يمكن أن يكون لهم دور في وفاتها فهي كانت مريضة في الأساس". "ع.م" جار آخر أشار إلى أنه كان دائم السؤال على أسرة المتوفاة، وقال: "اعتقدت أنهم غادروا إلى شقة أخرى دون إبلاغنا".

عاش "أحمد" و"مريم" مع والدتهما منذ انفصالها عن والديهما، فهما شقيقان من الأم فقط ولكل منهما أب. ووفقًا لأوراق القضية التي هزت الإسكندرية، قالت "مريم": "عانت والدتي (47 عامًا) من أمراض القلب والفشل الكلوي لسنوات طويلة
 وفي السنوات الأخيرة اشتد المرض عليها، وخضعت لجلسات غسيل كلوي، وحضر الطبيب إلى المنزل قبل وفاتها بـ 3 أيام وأخبرنا بأن حالتها متدهورة جدًا". أضافت "مريم"، في تحقيقات النيابة: "لا توجد أي علاقة تربطني بوالدي المقيم في القاهرة وكذلك شقيقي أحمد كل علاقته بوالده هو مبلغ يرسله له كل فترة عبر البريد". الدافع وراء الجريمة "شعرت أمي بعد زيارة الطبيب بقرب أجلها وطلبت منا إخفاء خبر وفاتها وجثتها ومغادرة الشقة"؛

و تشير "مريم" إلى أن والدتها كانت تخشى عليهما من أن يتفرقا ويذهب كل منهما لوالده. وتعقب الابنة: "اعتدنا أن نعيش معًا منذ الصغر وأبي كان يعاملني بشكل سيئ وخشيت أمي أن أعود إليه لأعيش مع زوجته.. وكذلك رغبت في الحفاظ على أموالنا التي تركتها لنا.
أحمد نفذنا وصية أمي.. وظللت أنا وشقيقتي يومًا كاملاً بعد وفاة أمي بجوار جثتها قبل أن نقوم بلفها ووضعها داخل الدولاب خوفًا من انبعاث رائحتها"؛
وبعد مرور 3 سنوات " اصبحت شقيقتي في سن الرشد الـ 21 عامًا" ولم نعد نخاف من العودة إلى والدينا.
 لذلك اتخذنا قرار إبلاغ الشرطة لدفن والدتي في المقابر". 

على الفور قرر المستشار أشرف المغربي، المحامي العام لنيابات المنتزه، صرف الطالبين بعد الاستماع إلى أقوالهما، وأمر باستعجال تقرير الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة واستدعاء زوجي المتوفاة السابقيْن لسؤالهما عن الواقعة. رئيس المحكمة السابق يفجر مفاجأة وحول العقوبة التي تنتظر الشقيقين
أضاف  المستشار سعد السعدني رئيس محكمة الإسكندرية الابتدائية السابق  بأن القضية تعتبر جنحة وليست جناية، فهي تقتصر على عدم الإبلاغ عن حالة وفاة وقت وقوعها".
وأضاف رئيس المحكمة السابق، في تصريحه نحو القضيه ،" أنه في حالة عدم وجود شبهة جنائية وراء الوفاة من المتوقع أن ينتهي الحكم بالغرامة دون حبس، نظرًا لأن الشقيقين كانا حدثين وقت ارتكاب الواقعة."



الإبتساماتإخفاء