"يهود أمريكا" يرفضون "إسرائيلية القدس" القدس عربية

"يهود أمريكا" يرفضون "إسرائيلية القدس" القدس عربية

"يهود أمريكا" يرفضون "إسرائيلية القدس" القدس عربية
"يهود أمريكا" يرفضون "إسرائيلية القدس" القدس عربية

أعلنت عدد من المنظمات اليهودية بالولايات المتحدة الأمريكية، و كبار اليهود، رفضهم لما قام به «ترامب»، من قرار نقل سفارة بلادهم من «تل أبيب» إلى القدس، والاعتراف بها عاصمة أبدية للاحتلال، واعتبروا القرار منافيا لعملية السلام التى دعا إليها من قبل.
وقد أدانت منظمة «الصوت اليهودي من أجل السلام» «JVP»، إعلان الرئيس ترامب، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس كجزء من الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل، واعتبرتها خطوة من شأنها أن تجعل الولايات المتحدة البلد الوحيد في العالم الذي يقوم بذلك.
وأضافت  المنظمة: إنها رأت أن هذه الخطوة تتعارض مع القانون الدولي، وهي محاولة واضحة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة، لتعزيز ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية، مشددة على أنها خطوة متهورة، وتعرض حياة الفلسطينيين والإسرائيليين، للخطر على أرض الواقع.
مضيفه إنه منذ ضمت إسرائيل من طرف واحد النصف الشرقي من القدس فى عام ١٩٦٧، اعتبرها المجتمع الدولي أرضًا محتلة، وفيها يؤيد «ترامب» السياسات الإسرائيلية ، في نزع الملكية والنقل القسري للملكيات، مما يضر بحقوق الفلسطينيين وحياتهم و أن القدس هي موطن لأبناء العديد من الأديان المتعددة، بما في ذلك ٤٠ في المائة منهم من الفلسطينيين، وهذه الخطوة تدل على أن الولايات المتحدة وإسرائيل، تتآمران لانتهاك حقوق الفلسطينيين،
كما أضافت صحيفة «نيويورك تايمز»: إن اعتراف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره نقل السفارة الأمريكية إليها لم يلق حماسة كبيرة من جانب شخصيات يهودية أمريكية بارزة.
و أن بعض زعماء اليهود في الولايات المتحدة أعربوا عن قلقهم، إزاء احتمال أن تشعل خطوة ترامب توترات في الشرق الأوسط، و تتسبب في شن عمليات إرهابية، مما يجعل التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أمرًا أكثر صعوبة.
كما أضاف الحاخام، ريك جاكوبسون، رئيس اتحاد اليهودية الإصلاحية، تأكيده أن «القدس كانت دائمًا القضية الأكثر حساسية في جميع النقاشات حول السلام، لذا فنحن قلقون من أن هذا الإعلان قد يؤجل أو يقوض إحياء عملية السلام».


الإبتساماتإخفاء