تفاصيل الساعات الأخيرة لعلى عبد الله صالح وفراره من منزله وأنباء عن مقتله

التفاصيل الساعات الأخيرة ل "على عبد الله صالح وأنباء عن مقتله




 اشتباكات أكثر من 5 ساعات أمام منزل المعزول.. انسحاب خطوط التأمين الأمامية.. خروج صالح مع أولاده دون حراسه.. وسيطرة كاملة للحوثيين على منزله
بعد أيام من الاشتباكات المتبادلة بين قوات حزب المؤتمر الشعبى، ومليشيات الحوثيين، وبعد ظهور الرئيس اليمنى السابق على عبد الله صالح للمشهد من جديد، وتصدره للاحداث الأخيرة، كتبت اليوم ميليشيات الحوثى نهاية مأساوية للرئيس السابق، بعدما أعلنت مقتله برصاص قناصة بالقرب من منزله ، وكشف مصدر أمنى مطلع عن تفاصيل اللحظات الأخيرة فى حياة على عبدالله صالح.

كشف مصدر أمنى مطلع فى العاصمة صنعاء تفاصيل الساعات الأخيرة للرئيس اليمنى السابق على صالح، وعدد من قيادات حزبه.

صرح مصدر و اشترط عدم الكشف عن هويته فى تصريح خاص لجريدة "المشهد اليمنى" إن صالح كان متواجداً أمس الأحد، فى منزله الكائن بشارع صخر فى منطقة حدة، جوار مبنى الكميم التجارى، برفقة " عارف الزوكا (أمين عام حزب المؤتمر الشعبى)  ياسر العواضى (الأمين العام المساعد للحزب)
حيث كانت الخطة الأمنية معتمدة على تواجد عدد من الحوائط الأمنية الأمامية المحيطة بالمنطقة من رجال قبائل أبو شوارب وجليدان، بجانب  خطوط دفاع خلفية تتولى مهمة حراسة صالح والزوكا والعواضى.

وظلت الاشتباكات فى محيط بيت صالح حتى صلاة مغرب أمس لاكثر من 5 ساعات متواصلة،و انسحبت  فجأه عدد من خطوط الدفاع الأمامية التابعة لجليدان وأبو شوارب دون أى مبرر، وتركت الحراسات المتبقية على أسوار الدار وداخله فى موقف حرج.
ملحق بقوله اشتد هجوم الحوثيين بشكل غير مسبوق واستخدموا مختلف أنواع الأسلحة،و كانت القذائف تناهل متتاليه على المنزل، وسط دفا ع قوات  صالح على حراسة الدار والحيلولة دون وقوع صالح فى الأسر.

أضا ف فى ساعة متأخرة من مساء الأمس خرج صالح على أفراد حراسته رفقة الزوكا والعواضى،وقد تسلحوا  ببنادق آلية وجعب لحمل الذخيرة، وأخبر صالح الحراس أنه سيغادر المكان، وسيحاول تمويه مكان وجوده.
فى الحين  خرج صالح ورفاقه، ولم تعرف حراسته أين ذهب، وقررت الحراسة فجر اليوم الاثنين تسليم الدار للحوثيين، بعد تمكن صالح من الفرار.
حين ذاك نشرت المليشيات الحوثية، صوراً لما قالت أنه منزل الرئيس المخلوع على عبد الله صالح، بعد وقوعه بأيدى مقاتليها.
أنباء عن مقتل على عبدالله صالح





الإبتساماتإخفاء